"هل تعلن الطوارئ؟".. تسجيل غامض يسبق اختفاء طائرة!

  • 05 October 2026
  • 1 hr ago
    • World
    • POLITICS
  • source: Skynews
    • article image
    "هل تعلن حالة طوارئ؟".. سؤال وجهه مراقب جوي إلى طيار طائرة إسعاف كانت متجهة من برمودا إلى بوسطن، قبل فقدان الاتصال بها فوق المحيط الأطلسي.

    وبعد العثور على حطامها قبالة جزيرة نانتوكيت الأميركية، أعلن خفر السواحل تعليق البحث عن الأشخاص الستة الذين كانوا على متنها.

    ويكشف التسجيل المتداول محاولات لفهم رسائل الطيار خلال الاتصالات التي سبقت اختفاء الطائرة، فيما لا يزال سبب الحادث غير محسوم.

    وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، سأل المراقب الطيار عما إذا كان يحلق دون الاستعانة بأجهزة الملاحة، ثم حاول التأكد من إعلانه حالة طوارئ، بعدما واجه صعوبة في سماع رده.

    وأبلغ المراقب الطيار بأن إشارته ضعيفة، وأنه لم يتمكن من فهم ما قاله بوضوح. وفي اتصال لاحق، سأل طيار طائرة أخرى عما إذا كانت طائرة الإسعاف تظهر على نظام تفادي التصادم لديه، فأجابه بالنفي.

    وكانت الطائرة من طراز "غلفستريم جي 100"، وتشغلها شركة "لاتيتيود" الكندية للإسعاف الجوي، في رحلة لنقل مريض من برمودا إلى مطار لوغان الدولي في بوسطن.

    وضمت الرحلة 6 أشخاص: طيارين واثنين من الطاقم الطبي، وجميعهم كنديون، إضافة إلى المريض ومرافق من أسرته، وهما من برمودا.

    وأفادت شبكة "إن بي سي بوسطن" بأن إدارة الطيران الفيدرالية أصدرت تنبيها للبحث والإنقاذ بعدما فقدت الاتصال بالطائرة في وقت مبكر من صباح السبت 3 أكتوبر.

    وانطلقت عمليات بحث جوية وبحرية شاركت فيها طائرات ومروحيات وسفن لخفر السواحل وجهات أخرى، قبل العثور على حطام تأكد ارتباطه بالطائرة قبالة نانتوكيت بولاية ماساتشوستس.

    ومساء الأحد، أعلن خفر السواحل تعليق البحث عن الأشخاص الستة. وقال قائد المنطقة الشمالية الشرقية، الأدميرال ماثيو ليك، إن تعليق البحث "ليس قرارا سهلا"، معربا عن تعازيه لأسر المتضررين وشاكرا الجهات التي شاركت في العملية.

    وفي بيان أعقب انتهاء مرحلة البحث والإنقاذ، قالت الشركة المشغلة إنها تواجه واقع افتراض وفاة أفراد فريقها الأربعة والمريض ومرافقه، مؤكدة تعاونها مع سلطات سلامة النقل الأميركية والكندية في جهود الاستعادة والتحقيق.

    ورغم ما تكشفه التسجيلات عن تعثر الاتصالات قبل الاختفاء، فإنها لا تحسم طبيعة المشكلة التي واجهها الطاقم أو سبب سقوط الطائرة، وهي أسئلة ينتظر أن يتناولها التحقيق.